رأيتكِ ! أعجبت بكِ ! أحببتكِ من عمق أعماق قلبي . . !
أرى طيفكِ يلاحقني في كل مكان الجأ إليه ، ،
أكاد أن أصيب بـ ( حمى العشاق )
فـ أنا متأكدٌ بأنني سأراكِ ! ولو إذا كساني الشيب وأخذت اتكأ على عصا
فـ والله كل يوم سأنتظرك هنا . . *
عند طلوع الشمس وعند غروبها . .
ربما يحقق لي ربي مرادي ويحن قلبك الصافي وأراكِ . .
فقد عاهدت نفسي بأن أنتظرك هنا . .
آ آه ، فـ ما أكثر الشوق الذي يكنه خافقي إليك !
صورتكِ . . !
محفوره في قلبي !
تنام في جفوني . .
أراها عندما أرى القمر يسلط أضواءه على البحر الهادئ . . !
أتخيل انعكاس صورتكِ عليه ، ،
فـ لا أستطيع أن أتمالك نفسي وقلبي يكتب أجمل القصائد فيك . .
عسى أن تشفقي على قلبي من ابتسامتك البريئه !
التي تحمل أسمى المعآني . . .
كم أصعب تلك الليالي
التي أحاول فيها أن أصل إليك . .
أبحث عنك كالأم التي تبحث عن طفلها . . !
وكالطير الذي يبحث له عن مأوى يضمه !
هل يا ترى وصل حبكِ إلى مجرى شراييني ؟!!
آه ، ما أصعب تلك اللحظات
عندما أبحث عن حضنك ليضم رأسي وأشعر بلمساتك الدافئه
عليه / . . .
ألم يحن موعد اللقاء بعد !؟
تساؤلات ترهقني حقاً !
فـ أتمنى أن أجد لها جواب . .
أتمنى أن يحن موعد اللقاء بأقرب وقت
كي أغفو بين أحضانك . . !
وأنسى همومي وحظي العاثر في دنياي التعيسة ، ، !
لقد أرهقني السهر وأرهقتني الكتابة وأرهقتني ا
لذكريات !
سأظل في انتظارك . . !
هنا ، ، بـ جوار المركب ، ، !
وسأظل أحبك
دائـــماً . . ،
ساعديني حبيبتي
لأمحو ذكراك . . !
وأمحو الساعات والأيام التي قضيناها سوياً على شاطئ البحر . . !
طال البعد . . !
وبدأت دقات قلبي
تزداد . . !
وأنا لا أملك الرأي أو القرار / . .
أتمنى أن نجلس أنا وأنتِ فقط سوياً . . !
نعبر عن مدى شوقنا وأحساسينا وحبنا الأعمى . . !
أتمنى وأتمنى و
أتمنى . . !
ولكن بـ ماذا يا ترى سيفيدني التمّني وهذا هو المصير . . !
وحقيقة الواقع ، ، !
فـ يا شوقٌ ارحمني أو عجّل يوم مماتي . . !
ليتني !
ليتني لا أحس ولا أشعر ولا أحب ولا أمتلك قلباً . . !
تباً لك أيها القلب ، ، !
إنسى هواهم . . !
إنسى العشرة !
إنسى أحلى لحظات العمر ، ، !
إنسى كل شيء !
فـ صاحبك يسكن في قرية صغيرة يملكها حاكم يسمى (
ملك الأوهام )
الأوهام
الأوهام
الأوهام . . !!
لم أعد أملك شيئاً . . !
غير حبي الذي أكنه لكِ . . !
ولا يوجد سواه . . !
أصبحت حياتي كالجحيم . . !
ولكنني متعلق بآخر الآمال =( . .
حبيبتي . . لا زلت أبكي على حلمنا الضائع !
وغيابكِ المستمر . . !
أتمنى
عودتكِ عزيزتي !
لأسرد لكِ ما فعل بي غيابك . . !
ومساحة الوجع الذي تركتيه في قلبي . .
فـ الحقيقه . . !
أعلم أنكِ
رحلت ولن
تعودين أبداً . .
